وداعا فارس الكلمة .. عبد الوهاب المسيرى

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 22:59 م

mesery

إن القلب ليحزن .. وإنا لفراقك لمحزونون

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب بين الفيل والحمار يا قلبي لا تحزن !

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 21:49 م

مع كل إطلاله جديدة للانتخابات الرئاسية الأمريكية تهتم وسائل الإعلام العربية والإسلامية على كافة توجهاته اهتماما منقطع النظير بذلك الحدث الذي تعتبره أهم من تناول قضاياها الداخلية على اختلاف أهميتها ، فتبدأ مع بداية  ترشيحات الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومرورا بانتخابات التصفيات وصولا إلى الانتخابات النهائية ومتابعة لفرز الأصوات.

هذه العملية تستغرق ما يزيد عن العام  ، تظل خلاله النخب السياسية والإعلامية في العالمين العربي والإسلامي كل يدلى بدلوه بتوقعاته وتأملاته في الرئيس القادم لأكبر دولة  في العالم ، تلك التطلعات التي تجعل رجل الشارع العربي ليس بمنأى عن الخوض في غمارها ، فيدور الحديث في بداية الأمر حول شخص كل من المرشحين وأيهما أكثر نفعا - لو حل رئيسا- بالنسبة للعالم العربي والإسلامي ، فتكون في البداية الشخصيات مجهولة ليس فقط على رجل الشارع العادي بل على المهتمين بالشئون السياسية والمشتغلين بها.

غير أن الحقائق ما تلبث أن تتضح شيئا فشيئا أمام الجميع فيبدأ كل من المرشحين إلى إظهار ما يعتبره قوة في خطابه من تأييد لا محدود لإسرائيل فتتحول حينها تطلعات الشعوب العربية والإسلامية من أيهما أفضل إلى أيهما أقل ضررا.

فمع بداية إعلان الحزب الديمقراطي ترشيح باراك حسين أوباما لانتخابات التصفيات الحزبية بينه وبين منافسته هيلارى كلينتون أستبشر المحللون كثيرا بصعود مثل هذا الرجل إلى ذلك المنصب بل وتحدى بعضهم بأنه لن يمر من تلك الانتخابات نظرا لأصوله المسلمة ، وأهتم الكثير من وسائل الإعلام العربية المقروءة والمرئية والمسموعة على حد سواء في تفنيد السيرة الذاتية للرجل وإبراز أسم والده المسلم ذو الأصول الكينية وتأكيد المشتغلين بالسياسة على تلقى باراك أوباما لتعاليم الدين الإسلامي في المدارس الإندونيسية وما تلي ذلك من عرض هيلارى لكلينتون لما اعتبر حينها مفاجأة من العيار الثقيل إزاء عرضها لصورة باراك أوباما وهو يرتدى العمامة العربية ويرتدى الزى الشرقي ، فلم يحتمل حينها باراك أوباما ما أعتبره اتهامات لا أساس لها من الصحة مؤكدا أنه ليس مسلما ولم يكن كذلك يوما من الأيام – وكأن الإسلام تهمة ألصقت به – مضيفا أن والده حسين أوباما المسلم قد تركه وهو بن عامين وقد ربته أمه العلمانية!!

وقتها تراجعت أسهمه لدى المؤملين على (أوباما المنتظر) ولكن بقى هو الخيار الأقل ضررا من هيلارى كلينتون التي ما كانت لتدع مناسبة إلا وتتوعد إيران وسوريا وحماس بالفناء وتحذر كل ما من شأنه المساس بأمن إسرائيل!! ،

وما لبث أن تحقق الأمل وتخطى أوباما منافسته كلينتون في انتخابات التصفيات ليمثل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية القادمة بداية نوفمبر القادم.

وبعد صعوده للمرحلة النهائية تقدم أوباما ليطلب صكوك الغفران  من المنظمة اليهودية الأولى في الولايات المتحدة المعروفة ب(الإيباك) ليقدم الهدايا والقرابين من المزايدة على القضايا العربية والإسلامية ليؤكد «أن ما بين إسرائيل والولايات المتحدة وعد لا ينكسر اليوم وغداً والى الأبد..». هكذا استهل اوباما «خطاب القسم» أمام «ايباك» ليصل ذروته بالتأكيد على «قداسة» امن إسرائيل و«عدم قابليته» للتفاوض بل وحقها الأبدي في جعل القدس عاصمة لها.

هذا «الوعد» لم يكن قصراً على اوباما، فأكدته هيلاري كلينتون في المناسبة ذاتها «الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل الآن والى الأبد..». بدا كل من اوباما وكلينتون كمن يؤدي صلاة. في «محراب ايباك» على نية الوصول إلى البيت الأبيض.

وإذا كان هناك ثمة تشابه بين موقف كلينتون وموقف أوباما إلا أن موقف  الأخير كان أقرب بمن يقدم القربان لآلهته وليس موقف المتحدث عن الخطط السياسية والاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

''لا تتراجع يا إبراهيم''..حملة إلكترونية ضد الخمور!

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 13:24 م

 

محلية

25/ 06 / 2008
دشن نشطاء مصريون وعرب حملة إلكترونية وحملة توقيعات لمساندة فندق مصري يمتلكه رجل أعمال سعودي في مواجهة تهديدات لوزارة السياحة المصرية بتخفيض درجته من “خمس نجوم” إلى نجمتين؛ بسبب امتناعه عن تقديم الخمور التي هي أحد شروط سلسلة الفنادق العالمية لنيل هذه الدرجة.

موقع التوقيعات

http://www.petitiononline.com/Hyatt/petition.html

ووقع قرابة ألف من المؤيدين لقرار مالك فندق “جراند حياة – القاهرة” بمنع الخمور على عريضة على موقع التوقيعات الشهير ( petition online ) يعربون فيها عن مساندتهم للقرار، ويرفضون المهلة التي أعطتها وزارة السياحة للفندق للعودة عن قراره أو تنزيل درجته السياحية ثلاث درجات دفعة واحدة، وتنتهي هذه المهلة يوم 2 يوليو المقبل.

ودعت العريضة السياح العرب الذين بدءوا التوافد على مصر في الموسم الصيفي للنزول في هذا الفندق وتحدي قرارات عقابه بسبب امتناعه عن تقديم الخمور.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في مصر، قرر عبد العزيز البراهيم المالك السعودي لفندق “جراند حياة - القاهرة” في مايو الماضي منع بيع وشرب الخمور في البارات والمطاعم والغرف التابعة للفندق، وتشكيل لجنة لإعدام الخمور الموجودة فيه والبالغ سعرها 8 ملايين جنيه مصري (نحو 1.5 مليون دولار) ما أثار جدلا في الإعلام المصري حول دوافع هذه الخطوة، وتشكيكًا من جانب بعض الصحف الخاصة في الدوافع الحقيقية لصاحب الفندق.

وكان فتحي نور رئيس اتحاد الفنادق المصرية قد أكد أنه تم إعطاء مالك الفندق فرصة حتى 2 يوليو المقبل للتراجع عن قراره وإلا سيتم تخفيض تقييمه من “خمس نجوم” إلى نجمتين فقط.

وأوضحت مصادر مطلعة في وزارة السياحة المصرية لـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما شربتش من نيلها؟

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 13:09 م

ملحوظة : تساءل أشرف توفيق فى مدونته اخف دم عن الأسباب التى أدت إلى سفر صاحبة الكليب لتضع مولودتها فى الولايات المتحدة كى تحصل على أغنيتها وأقترح لذلك ثلاثة حلول إما أنها تقصد نهر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أروى صالح .. مونفيستو الوداع

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 15:37 م

أحد المفاصل الصعبة التي يواجهها أي طالب مدرسي في محاولاته
الإبداعية الأولى ، تتمثل في تنطع مدرس اللغة العربية قبل من أن يصرح باستعلائية عدائية ومنفرة بأن ما كتبه الطالب لا يشتمل على المكونات الأساسية للقصة أو الشعر ، وأنه لم يكتبها بالطريقة الاعتيادية وكثيرا ما استسلم مبدعونا لفوبيا الشكل في أعمالهم ، وهذا تحديدا ما تحررت منه أروى صالح في المبتسرون1 ، لم يكن لديها ولو أقل القليل لتخسره كامرأة تكتب مونفيستو الوداع لزمن يذوي وراءها ، ولحياتها بعد ذلك بسنوات ، الحياة التي وضعت حدا اختياريا وشجاعا ومنطقيا لها ، لو تأني أحد في قراءة المبتسرون ، لو فكر بإزاحة الستار الذي كانت أروى تلقي شهادتها من ورائه (ربما ممكسة بكوب من الشاي المر وسيجارة رخيصة) لأدرك طبيعة النوايا  الانتحارية التي حملتها طويتها ، إنها ليست سيرة ولا رواية و لا عملا معرفيا تلك المادة التي قدمتها أروى صالح ضمن المبتسرون بل كل ذلك ، إنها سيرة تتجاوز ومحددات الذات وتضاريس الروح ، لتتوغل في تفاصيل الوجع وتبحر في أسمى درجات الهوس الاكتئابي الدافع الأكثر روعة و رعبا للإبداع الإنساني
لا تختفي أروى صالح وراء المنهجيات والخطط المسبقة ، وإنما تقدم نفسها وباقتضاب لتقول لنا أن القضية لم تكن أروى وآلاف غيرها من الشبان والفتيات أبناء اليسار الستيني والسبعيني ، وإنما كانت معركة حقيقية ومؤلمة مع الوهم والكذب والخداع الذي سيقت له تلك الأجيال لتلاقي مصائرها الأكثر تراجيدية ، من كانوا أقل حساسية من أروى تمكنوا من العيش ولكن بندبات خفية تنكأ موسيقى الخراب في أقصى دواخلهم ، إنها امرأة تأخذني لمسرح اللعب ثم تمضي للصف الأخير لتضحك على استلابنا لحكايات الأراجوز التي لا تنتهي ثم تجهش دفعة واحدة في البكاء ..
في طبعة شعبية ومتواضعة ظهرت النسخ الألف من كتاب المبتسرون قبل أن يفلس الناشر ويتحول الكتاب إلى وثيقة نادرة في مستواها الفكري ووجودها الفعلي، وأصبحت الرسالتين الشخصيتين إضافة إلى السردية المباشرة و الحميمية كثيرة الاستدراكات التي استعملتها أروى ، تضعان الكتاب ضمن فن السيرة ، وإن تجاوزت أروى السيرة الذاتية بمفهومها الضيق كسرد مجموعة من الأحداث تركز على دور الراوي (البطل / صاحب الخدعة الأساسية في تقمص النبوات المبكرة) لتهب الثقل المركزي في عملها للحالة ، وتصبح هي في موقع المفعول به ، صاحب التجربة الذي عانق وحلها مبكرا وليس يحمل وصفة ما لتجنبها ، كل ما يملكه حيال هذا العالم المنتفخ بالزيف ابتسامة رثاء و اغضاءة موجعة عن احتفالية السقوط ، أروى في وسط ذلك كله المرأة التي خرجت إلى الدنيا بوعي الهزيمة ، هزيمة الوطن وتشظيها السرطاني في أرواح أبنائه ، الراوية الحزينة القلقة التي تناقش الآخر (نحن.. وربما الأكثر براءة وهشاشة) دونما مسلمات وعظية
فقط رغبة حانية في إعادة صياغة يائسة للعالم الذي امتهن وأد الأحلام والنيات الطيبة
كنت قد كتبت هذا العمل وأنا أقول أنه لأجل ” الأجيال القادمة ” وقد قرر الحظ أن يسعدني فيقابلني رأسا بمجموعة من جمهوري المختار ……. هل تكتب هذه السيدة لمجرد “جلد الذات” ؟ لماذا لا تكتبين الرواية بدلا من ذلك؟ ……. لكن أحدا لم يتوقف عند أفكار الكتاب ……. الجزء الوحيد الذي استلفت نظر الجميع لم يكن قد كتب كجزء من الكتاب أصلا، وهو عبارة عن رسائل شخصية – كنت أظنها شخصية جدا)) 2
بهذه الفقرة المبتسرة والتي عملت على اختصارها في الأفكار الأساسية دونما إخلال بالمتن الذي تملكه أروى وحدها ، تتضح عملية تماهي الجماعي والمشاع في الشخصي والخاص ، إعادة ولادة للشخصية قبيل قرار الموت بقليل القليل ، إننا لا نشهد في سيرة أروى التي يمكن أن نحكيها بأكثر من طريقة تلك السردية الذاتية التي تعتمد على شخصية الراوي ومهارته اللغوية ، وإنما نصبح طرفا أصيلا في التجربة الحياتية بقدر ما نكون شركاء في إثم التغييب والنسيان ، إن أروى تصنع قارئها المنحاز والمتوتر من اللحظة الأولى الذي يستسلم فيها لكلماتها ذات الصيغة الديمقراطية والمفتوحة والقابلة للاختزال في نظريات صارمة والإطناب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

25 سنة حب !! بين كل ليلة وليلة!!

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 10:27 ص

 770ima
 
يحكى انه فى قديم الزمان.. كان هناك رئيس لدولة مصرخان.. 


حيث كانت وقتها ولاية من ولايات الهنود الحمران..


و كانوا يتحكمون فى السلاطين الشجعان..


أصحاب المبادئ والحرية أشكال وألوان …


وكان على سدة حكمها رجل مبارك عنده أصل الميزان ..


حيث كانت تنعم مصرخان فى ولايته برجال أشاوس لا يتكلمون إلا بالحكم والأمثال..


وكان أعيان الدولة ووزرائها من السرور والعز والكمال بمكان..


حيث أحتلت الدولة وقتها مراتب الفخر والعظمة بين الأوطان ..


ولم يكن الشعب وقتها يطلب صدقة أو إحسان..


حيث كانت الرعية تعيش أزهى عصور البتنجان ..


فلم يشحذ الشعب ولم يعرف طوابير الأفران ..


ولم يٌِقتل وقتها من البرية قطعان ..


حيث كان هناك حزبا للسلطان..


لا يعرف رجاله التزوير أو التلاعب بشخبطة الأقلام ..


وكان هناك أبنا للسلطان أعطاه الله من الجمال والخلان ..


لم يفكر يوما فى إرث أبيه السلطان ..


وكان له صديقا من أبناء العز والحسبان ..


وكان يهوى جمع المعادن ذات الأثمان ..


حيث كانت تجمع بدلا من التحف والبستان..


وكان له كلمة عند السلطان..


حيث روى أنه كان يناديه بأنكل سلطان …

و كان وزير الزاعة يتكلم بلغة (البليلة) والرمان ..

فلم تعرف البلاد فى عهده وسلفه مبيدات ولا سرطان ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطريات

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 30 مارس 2008 الساعة: 17:40 م

لبنان الجريح


font size=”5″

‎صفت النية يالبنان ، صفت النية ،
لم نهملك ولكن كنا مختلفين على تحديد الميزانية ، !!
كم تحتاج من التصفيق؟
ومن الرقصات الشرقية ؟
مامقدار جفاف الريق في التصريحات الثورية ؟
وتداولنا في الأوراق، حتى أذبلها
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتدادا لحملة حمايه!!

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 24 مارس 2008 الساعة: 10:08 ص

معكم على اسلام تايم .. عمرو خالد فى حوار حى

779ima

يستضيف إسلام تايم الأربعاء المقبل 26/3 الداعية الإسلامي عمرو خالد في حوار مفتوح حول حملة حماية لإنقاذ عشرة ملايين مدمن عربي من نار الإدمان. ويمكن لكافة زوار إسلام تايم المشاركة في الحوار من خلال إرسال كافة أسئلتهم من الآن وحتى موعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو لم أكن مصريا .. ما وددت أن أكون مصريا !!!

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 23 مارس 2008 الساعة: 23:50 م

                    4bb1ca      

 أبرزهم أبو عمر المصري                        

              أكثر من 50 ألف شاب بين مطالبين بإسقاط جنسيتهم ومتمنين لاسترجاعها  

 

 

 تحقيق- أحمد عبد العليم

 

أكد مصدر مسئول بمصلحة الجوازات والهجرة أن الستة أشهر الأخيرة شهدت تقديم أكثر من 50 ألف شاب مصري لطلبات إسقاط الجنسية المصرية عنهم ..

يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه 22 نائبا بالبرلمان بطلبات إحاطة حول ظاهرة تخلى الشباب المصري عن جنسيته والأسباب التي تدفع هذا الشباب إلى التخلي عن قيمة الانتماء لوطنه..

                                   

يقول أسامة مصطفى نصر الشهير ب(أبو عمر المصرى) : السبب الحقيقى فى طلبى التنازل عن الجنسية المصرية هى المضايقات التى تعرضت لها منذ لحظة وصولى الى مطار القاهرة ،

 فبمجرد وصولى فوجئت  بشخص يرتدى ثيابا مدنية طلب الاطلاع على تحقيق شخصيتى ثم طلب منى التوجه معه الى مقر أمن الدولة بالمطار..ولم يتوقف الامر على ذلك فحسب فكلما ذهبت لمكان أجد من يستوقفنى من رجال أمن الدولة ويتعمدون إظهارى بين الناس بالخطير المطلوب القبض عليه ..

فالحكومة تريد أن تستخدم معى سياسة التجويع التى تنتهجها لإجبارى على الرضوخ لمطالبهم والتى على رأسها أن أتنازل عن قضيتى أمام القضاء الايطالى .

وحتى اسقاط الجنسية عنى لا يريدون تحقيقه لى متحججين فى ذلك بضرورة إحضارى لجواز سفرى الايطالى والذى سرق منى عندما اختطفت فى ايطاليا على أيدى الامريكان .

ويختتم ابو عمر حديثة قائلا : بالرغم من انى لم احصل على الجنسية الايطالية حتى الآن إلا أنى أفضل العيش عديم الجنسية على أن اعيش فى الظلم والأستبداد.

        

أما محمد الضبعاوى من الاقصر فقد تعرف على فتاة أجنبية أثناء عمله فى مجال السياحة وتزوجها ويقول: أقنعتنى بأخذ جنسيتها فوجدت فى شروط الحصول على جنسيتها ألا أكون متجنس بجنسية أخرى بجوارها لأن من مبادئهم أنه لا ولاء إلا لدولة واحدة مما تطلب منى إسقاط جنسيتى المصرية..

 

     " الدم والميلاد والولاء"

 

ويؤكد أحمد سيف الاسلام (أمين عام نقابة المحامين) أن الجنسية المصرية مرتبطة بثلاثة علاقات هى علاقة الدم ،ومحل الميلاد ، والولاء للوطن وأن القصور فى اى من هذه العناصر الثلاثة يسقط الجنسية المصرية.. ويضيف أن المتقدم بطلب إسقاط للجنسية قد فقد عنصر الولاء ويجب أن تسقط عنه الجنسية ..إذ تعتبره الدولة خطرا عليها.

    "أتمنى العودة لوطنى"

 

أما صلاح حمدى عرفات (مقيم فى إسرائيل وحاصل على الجنسية الاسرائيلية) يقول: أثناء فترة إحتلال سيناء تزوجت بفتاة من عرب 48 وحصلت على الجنسية وكنت حينها متواجد مع أسرتى فى إسرائيل وبعد خروج إسرائيل من سيناء ظللت مقيم فى سيناء لكونى مصرى فى الاصلويقول سارت الامور منذ عام 1982 طبيعية حتى فوجئت فى شهر يوليو 1995 بإسقاط الحكومة المصرية لجنسيتى وترحيلى إلى اسرائيل رغما عن إرادتى وأنا الان أتمنى العودة لوطنى بأى شكل ..

وأختتم صلاح قوله هناك شئ غير واضح بالنسبة لى حتى الان.. بالتأكيد هناك شئ خطا..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطريات

كتبها  أحمد عبد العليم ، في 21 مارس 2008 الساعة: 22:20 م

893ima

أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ


أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ
فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا
ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
ولا ألقـى سِـوى حُزُنٍ
على حُزُنٍ
علـى حُزُنِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي