
إن القلب ليحزن .. وإنا لفراقك لمحزونون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: أحمد عبد العليم
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


إن القلب ليحزن .. وإنا لفراقك لمحزونون

مع كل إطلاله جديدة للانتخابات الرئاسية الأمريكية تهتم وسائل الإعلام العربية والإسلامية على كافة توجهاته اهتماما منقطع النظير بذلك الحدث الذي تعتبره أهم من تناول قضاياها الداخلية على اختلاف أهميتها ، فتبدأ مع بداية ترشيحات الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومرورا بانتخابات التصفيات وصولا إلى الانتخابات النهائية ومتابعة لفرز الأصوات.
هذه العملية تستغرق ما يزيد عن العام ، تظل خلاله النخب السياسية والإعلامية في العالمين العربي والإسلامي كل يدلى بدلوه بتوقعاته وتأملاته في الرئيس القادم لأكبر دولة في العالم ، تلك التطلعات التي تجعل رجل الشارع العربي ليس بمنأى عن الخوض في غمارها ، فيدور الحديث في بداية الأمر حول شخص كل من المرشحين وأيهما أكثر نفعا - لو حل رئيسا- بالنسبة للعالم العربي والإسلامي ، فتكون في البداية الشخصيات مجهولة ليس فقط على رجل الشارع العادي بل على المهتمين بالشئون السياسية والمشتغلين بها.
غير أن الحقائق ما تلبث أن تتضح شيئا فشيئا أمام الجميع فيبدأ كل من المرشحين إلى إظهار ما يعتبره قوة في خطابه من تأييد لا محدود لإسرائيل فتتحول حينها تطلعات الشعوب العربية والإسلامية من أيهما أفضل إلى أيهما أقل ضررا.
فمع بداية إعلان الحزب الديمقراطي ترشيح باراك حسين أوباما لانتخابات التصفيات الحزبية بينه وبين منافسته هيلارى كلينتون أستبشر المحللون كثيرا بصعود مثل هذا الرجل إلى ذلك المنصب بل وتحدى بعضهم بأنه لن يمر من تلك الانتخابات نظرا لأصوله المسلمة ، وأهتم الكثير من وسائل الإعلام العربية المقروءة والمرئية والمسموعة على حد سواء في تفنيد السيرة الذاتية للرجل وإبراز أسم والده المسلم ذو الأصول الكينية وتأكيد المشتغلين بالسياسة على تلقى باراك أوباما لتعاليم الدين الإسلامي في المدارس الإندونيسية وما تلي ذلك من عرض هيلارى لكلينتون لما اعتبر حينها مفاجأة من العيار الثقيل إزاء عرضها لصورة باراك أوباما وهو يرتدى العمامة العربية ويرتدى الزى الشرقي ، فلم يحتمل حينها باراك أوباما ما أعتبره اتهامات لا أساس لها من الصحة مؤكدا أنه ليس مسلما ولم يكن كذلك يوما من الأيام – وكأن الإسلام تهمة ألصقت به – مضيفا أن والده حسين أوباما المسلم قد تركه وهو بن عامين وقد ربته أمه العلمانية!!
وقتها تراجعت أسهمه لدى المؤملين على (أوباما المنتظر) ولكن بقى هو الخيار الأقل ضررا من هيلارى كلينتون التي ما كانت لتدع مناسبة إلا وتتوعد إيران وسوريا وحماس بالفناء وتحذر كل ما من شأنه المساس بأمن إسرائيل!! ،
وما لبث أن تحقق الأمل وتخطى أوباما منافسته كلينتون في انتخابات التصفيات ليمثل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية القادمة بداية نوفمبر القادم.
وبعد صعوده للمرحلة النهائية تقدم أوباما ليطلب صكوك الغفران من المنظمة اليهودية الأولى في الولايات المتحدة المعروفة ب(الإيباك) ليقدم الهدايا والقرابين من المزايدة على القضايا العربية والإسلامية ليؤكد «أن ما بين إسرائيل والولايات المتحدة وعد لا ينكسر اليوم وغداً والى الأبد..». هكذا استهل اوباما «خطاب القسم» أمام «ايباك» ليصل ذروته بالتأكيد على «قداسة» امن إسرائيل و«عدم قابليته» للتفاوض بل وحقها الأبدي في جعل القدس عاصمة لها.
هذا «الوعد» لم يكن قصراً على اوباما، فأكدته هيلاري كلينتون في المناسبة ذاتها «الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل الآن والى الأبد..». بدا كل من اوباما وكلينتون كمن يؤدي صلاة. في «محراب ايباك» على نية الوصول إلى البيت الأبيض.
وإذا كان هناك ثمة تشابه بين موقف كلينتون وموقف أوباما إلا أن موقف الأخير كان أقرب بمن يقدم القربان لآلهته وليس موقف المتحدث عن الخطط السياسية والاق
دشن نشطاء مصريون وعرب حملة إلكترونية وحملة توقيعات لمساندة فندق مصري يمتلكه رجل أعمال سعودي في مواجهة تهديدات لوزارة السياحة المصرية بتخفيض درجته من “خمس نجوم” إلى نجمتين؛ بسبب امتناعه عن تقديم الخمور التي هي أحد شروط سلسلة الفنادق العالمية لنيل هذه الدرجة. ودعت العريضة السياح العرب الذين بدءوا التوافد على مصر في الموسم الصيفي للنزول في هذا الفندق وتحدي قرارات عقابه بسبب امتناعه عن تقديم الخمور.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها في مصر، قرر عبد العزيز البراهيم المالك السعودي لفندق “جراند حياة - القاهرة” في مايو الماضي منع بيع وشرب الخمور في البارات والمطاعم والغرف التابعة للفندق، وتشكيل لجنة لإعدام الخمور الموجودة فيه والبالغ سعرها 8 ملايين جنيه مصري (نحو 1.5 مليون دولار) ما أثار جدلا في الإعلام المصري حول دوافع هذه الخطوة، وتشكيكًا من جانب بعض الصحف الخاصة في الدوافع الحقيقية لصاحب الفندق.
وكان فتحي نور رئيس اتحاد الفنادق المصرية قد أكد أنه تم إعطاء مالك الفندق فرصة حتى 2 يوليو المقبل للتراجع عن قراره وإلا سيتم تخفيض تقييمه من “خمس نجوم” إلى نجمتين فقط.
وأوضحت مصادر مطلعة في وزارة السياحة المصرية لـ
ملحوظة : تساءل أشرف توفيق فى مدونته اخف دم عن الأسباب التى أدت إلى سفر صاحبة الكليب لتضع مولودتها فى الولايات المتحدة كى تحصل على أغنيتها وأقترح لذلك ثلاثة حلول إما أنها تقصد نهر ا


..
فلم يشحذ الشعب ولم يعرف طوابير الأفران ..
لا يعرف رجاله التزوير أو التلاعب بشخبطة الأقلام ..
وكان له صديقا من أبناء العز والحسبان .. و كان وزير الزاعة يتكلم بلغة (البليلة) والرمان ..
font size=”5″
؟
معكم على اسلام تايم .. عمرو خالد فى حوار حى

يستضيف إسلام تايم الأربعاء المقبل 26/3 الداعية الإسلامي عمرو خالد في حوار مفتوح حول حملة حماية لإنقاذ عشرة ملايين مدمن عربي من نار الإدمان. ويمكن لكافة زوار إسلام تايم المشاركة في الحوار من خلال إرسال كافة أسئلتهم من الآن وحتى موعد
أبرزهم أبو عمر المصري
أكثر من 50 ألف شاب بين مطالبين بإسقاط جنسيتهم ومتمنين لاسترجاعها
تحقيق- أحمد عبد العليم
أكد مصدر مسئول بمصلحة الجوازات والهجرة أن الستة أشهر الأخيرة شهدت تقديم أكثر من 50 ألف شاب مصري لطلبات إسقاط الجنسية المصرية عنهم ..
يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه 22 نائبا بالبرلمان بطلبات إحاطة حول ظاهرة تخلى الشباب المصري عن جنسيته والأسباب التي تدفع هذا الشباب إلى التخلي عن قيمة الانتماء لوطنه..
يقول أسامة مصطفى نصر الشهير ب(أبو عمر المصرى) : السبب الحقيقى فى طلبى التنازل عن الجنسية المصرية هى المضايقات التى تعرضت لها منذ لحظة وصولى الى مطار القاهرة ،
فبمجرد وصولى فوجئت بشخص يرتدى ثيابا مدنية طلب الاطلاع على تحقيق شخصيتى ثم طلب منى التوجه معه الى مقر أمن الدولة بالمطار..ولم يتوقف الامر على ذلك فحسب فكلما ذهبت لمكان أجد من يستوقفنى من رجال أمن الدولة ويتعمدون إظهارى بين الناس بالخطير المطلوب القبض عليه ..
فالحكومة تريد أن تستخدم معى سياسة التجويع التى تنتهجها لإجبارى على الرضوخ لمطالبهم والتى على رأسها أن أتنازل عن قضيتى أمام القضاء الايطالى .
وحتى اسقاط الجنسية عنى لا يريدون تحقيقه لى متحججين فى ذلك بضرورة إحضارى لجواز سفرى الايطالى والذى سرق منى عندما اختطفت فى ايطاليا على أيدى الامريكان .
ويختتم ابو عمر حديثة قائلا : بالرغم من انى لم احصل على الجنسية الايطالية حتى الآن إلا أنى أفضل العيش عديم الجنسية على أن اعيش فى الظلم والأستبداد.
أما محمد الضبعاوى من الاقصر فقد تعرف على فتاة أجنبية أثناء عمله فى مجال السياحة وتزوجها ويقول: أقنعتنى بأخذ جنسيتها فوجدت فى شروط الحصول على جنسيتها ألا أكون متجنس بجنسية أخرى بجوارها لأن من مبادئهم أنه لا ولاء إلا لدولة واحدة مما تطلب منى إسقاط جنسيتى المصرية..
" الدم والميلاد والولاء"
ويؤكد أحمد سيف الاسلام (أمين عام نقابة المحامين) أن الجنسية المصرية مرتبطة بثلاثة علاقات هى علاقة الدم ،ومحل الميلاد ، والولاء للوطن وأن القصور فى اى من هذه العناصر الثلاثة يسقط الجنسية المصرية.. ويضيف أن المتقدم بطلب إسقاط للجنسية قد فقد عنصر الولاء ويجب أن تسقط عنه الجنسية ..إذ تعتبره الدولة خطرا عليها.
"أتمنى العودة لوطنى"
أما صلاح حمدى عرفات (مقيم فى إسرائيل وحاصل على الجنسية الاسرائيلية) يقول: أثناء فترة إحتلال سيناء تزوجت بفتاة من عرب 48 وحصلت على الجنسية وكنت حينها متواجد مع أسرتى فى إسرائيل وبعد خروج إسرائيل من سيناء ظللت مقيم فى سيناء لكونى مصرى فى الاصلويقول سارت الامور منذ عام 1982 طبيعية حتى فوجئت فى شهر يوليو 1995 بإسقاط الحكومة المصرية لجنسيتى وترحيلى إلى اسرائيل رغما عن إرادتى وأنا الان أتمنى العودة لوطنى بأى شكل ..
وأختتم صلاح قوله هناك شئ غير واضح بالنسبة لى حتى الان.. بالتأكيد هناك شئ خطا..

أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ
فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا
ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
ولا ألقـى سِـوى حُزُنٍ
على حُزُنٍ
علـى حُزُنِ










