فكر الشيخ المبروك - عمدة العزبة - ذات يوم في أنه لم يفعل شئ منذ أن تولى "العمودية" ، ولم يقدم معروفاً يرضى به الناس ، أو حتى يذكره في الـ "c .v" بتاع سيادته ، فالجميع يمقتونه ، ما دفعه لسؤال شيخ غفره"النظيف" أن يفكر له في أمر يفعله ليرضي الناس ؟
صمت "النظيف" للحظات وصاح فجأة "وجدتها وجدتها " "من بكرة يا كبير ننزل ضريبة عشرة جنيه على أهالي العزبة - المطحونين - ، فالناس طبعا هتعترض وتتذمر ،، تقوم سيادتك بعد بكرة تنزل قرار "عمداوي" بأن الضريبة دي هتتشال نظراً لكون أهالي العزبة قد تأذوا ،، وبكده يا كبير الناس هتحبك وتموت فيك!
لم يفكر الشيخ المبروك بالطبع كعادته -كون المرة الوحيدة التي فكر فيها قد أصابه التعرق - ووافق على المقترح النظيف !
شرع الجميع في اليوم التالي بدءاً من النظيف إلى الحبيب مروراً بالمسرور والجمال والكمال والغالي والشريف والعز والخلان ،، الكل يعمل في صمت ،، "كله من أجل عيون المحروسة ".
توزع أعضاء الفريق في اليوم التالي يتابعون ماذا سيفعل سكان "العزبة" بعد تطبيق الضريبة الجديدة !
إلا أنهم فوجئوا بكونهم لا يسمعون صوتا ،، لا اعتراض ، لا شئ - الناس بتدفع "عااااادي" والحياة زبادي في الخلاط - وفي نهاية اليوم اجتمع أعضاء الفريق في مقر العمدة - بعد أن كان يتابعهم لحظة بلحظة بالكونفرنس على البلاك بيري - الكل يفكر ، ماذا ستكون الخطة التالية ، صرخ الغالي فجأة "وجدتها وجدتها "، العشرة جنيه دي مقدور عليها ، إحنا نزود الضريبة دي ونخليها 100 جنيه ، الناس هتتزمر ومحدش هيقدر يدفع وبكده هنلاقي الاعتراض المطلوب ! .
وفي اليوم التالي تم تطبيق الضريبة - المائة جنيه - ونزل الكل إلى الشارع يتابعون في صمت ،، أهالي العزبة يغلب على جباههم اللون الأحمر من شدة الغيظ ، إلا أن أحدا لم يسمع له صوتاً ، اللهم إلا تمتمات قليله تتبعها همهمات - ولا تسألني عن الفرق بين التمتمة والهمهمة ، كلاهما غ



























دشن نشطاء مصريون وعرب حملة إلكترونية وحملة توقيعات لمساندة فندق مصري يمتلكه رجل أعمال سعودي في مواجهة تهديدات لوزارة السياحة المصرية بتخفيض درجته من “خمس نجوم” إلى نجمتين؛ بسبب امتناعه عن تقديم الخمور التي هي أحد شروط سلسلة الفنادق العالمية لنيل هذه الدرجة. 
..
فلم يشحذ الشعب ولم يعرف طوابير الأفران ..
لا يعرف رجاله التزوير أو التلاعب بشخبطة الأقلام ..
وكان له صديقا من أبناء العز والحسبان .. 
